
مع بدء التفكير فى التمثيل وإشراكِ العامة فى القراراتِ الوطنيةِ كان ينظرُ إلى وظيفة النائب بأبهة حيث هي للذين يُضحون بأنفسهم وأموالهم وجاههم لصالح الأمّة ولا يهتمون بالمصالح الخاصة .
يجدون فيه الإسْعادَ من خلالِ إدخالهم البهجةَ فى نفوس المواطنين العاديين وهم به يتحصلون على رأيٍ عامٍ داعمٍ عن عمْقٍ.
ولم يكن للمالِ دخلٌ فى الموضوع بل كان عنصرا يزْهدُ فيه من توكَلُ إليه المصالح العامة حتى لا نقولَ إنه عاملُ تنفيرٍ.



.gif_pagespeed_ce_EybNdXZut_.gif)









