
تتزايد وتيرة الانباء التي تتحدث عن وصول قوات برية امريكية وروسية وبريطانية وفرنسية الى ليبيا، ليس لتحقيق الامن والاستقرار، مثلما يبدو الامر للكثيرين، وانما للقضاء على خطر “الدولة الاسلامية” المتفاقم هناك، وتصاعد المخاوف من سيطرة مقاتلي هذه الدولة، على الهلال النفطي الليبي، بعد ان شنت هجمات انطلاقا من مقرها الجديد في “ولاية سرت” على العديد من المدن والمنشآت النفطية في راس لانوف والريقة وزويتينه وغيرها.