عادة عند حلول ذكرى عيد الاستقلال الوطني، تشهد بلادنا سلسلة من الندوات والمحاضرات استذكارا لروح المقاومين ومؤسسي حلم الدولة ألموريتانية الشيء الذي يضع على عاتقنا أن نكون حياديين وشموليين في الوقوف على ذكر هؤلاء الأبطال ومآثرهم بكل أمانة وتجرد.
بات التقدم لخطبة فتاة موريتانية هذه الأيام أشبه بالامتحان الصعب الذي يمر بمراحل فرز متعددة تبدأ بالمستوى الأول وهو الفرز على أساس اجتماعي وعرقي، فلكل قبيلة وعائلة في هذه البلاد حزازات تاريخية ومناطقية بل وحتى جغرافية تجعلها ترفض تزويج هذا لأنه من الفلانيين!! وذلك لأنه من قبيلة محاربة أو غير محاربة لايهم إذ للطرفين اشتراطاتهما.
بعد أن يتجاوز" عريس الغفلة" المستوى الأول بأعجوبة، عليه أن يتقدم للامتحان المادي الأصعب والأكثر تكلفة.
( لقد تعامل بابا مع النصارى)(إن بابا هو الذي سهل للمستعمر…)(لقد تعاون بابا مع الكفار).
هذه عبارات نسمعها منذ بعض الوقت، نسمعها ونقرؤها في بعض وسائل الاتصال.ولا شك أنها إسقاطات ومغالطات تنم عن جهل عميق، وطيش شديد وسفه مبين وحقد دفين.
فالمتشدقون بمثل هذه العبارات المتسترون بالوطنية والنضال وحب الوطن يرددون ما لا يفقهون، ويقولون ما لا يعلمون ويناقشون ما لا يفهمون…
ماتزال موريتانيا دولة تكدح للوصول لصف الدول النامية! وهي مرحلة من التطور الحقيقي في سبيل التنمية الشاملة..إن تحققت ستعود بكثير من الإستقرار الأمني ، والسياسي تحتاحه موريتانيا اليوم وهي المحاطة ببراكين من عدم الإستقرار على طرفي حدودها شمالا " جبهة البوليزاريو" وجنوبا " أزواد".
"تجكجة "حاضرة "تكانت" المدينة الرمز، والمعلمة التاريخية والأرض التي سطرت على أديمها الطاهر صفحات مشرقة من تاريخ وطن مجيد وأرض مخضبة بدماء وشهداء أمة موريتانية تسابقوا من كل أرجاء الوطن ليدافعوا عن الأرض والعرض و ليحجزوا مكانة في ذاكرة ووجدان كل مواطن شريف ومخلص لهذا البلد يقدر قيمة ومعنى الشهادة والتضحية في سبيل حرية وعزة الأوطان وكرامة وحرية شعوبها..مثلما حجزوا لهم مكانة في دار جناة خلد عرضها السموات والأرض..
ظننا أن لجنة العفو عن المحبوسين يمكن أن تكون بادرة للانفراج تسهم في إنصاف المظلومين الذين تم حبسهم لأشهر أو سنوات دون أن توجه إليهم تهمة أو زج بهم في قضايا خطأ أو دون مقتضى. إلا أننا أفرطنا في حسن الظن فيما يبدو. شجعنا على حسن الظن أن الرئيس عبد الفتاح السيسي ذكر في تصريح له أمام مؤتمر الشباب أن باب العفو مفتوح للجميع باستثناء الذين شاركوا في العنف.
من الطبيعي ان تنتهي أي زيجة بالطلاق عموما لعدة عوامل لا يمكن حصرها ، منها الاختلاف في وجهات النظر ، طريقة العيش ، المبادئ ، الغيرة المرضية ، الملل الزوجي ، المشاكل المادية ، الخلافات الأسرية ، التهرب من المسؤولية ، تقصير أحد الطرفين في آداء واجباته الخ....
الخطأ الكبير الذي يقع فيه معظم الكتاب والمحليين العرب والأجانب، هو التركيز على سياسات الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب المتعلقة بالشؤون الخارجية، وتناسي حقيقة أساسية، وهي انه حقق المفاجأة الكبرى بسبب تركيزه على لقضايا الامريكية الداخلية، والهجرة، والوظائف منها على وجه الخصوص، مما يعني انه سيركز على الداخل الأمريكي بالدرجة الأولى، لان إعادة بناء أمريكا من الداخل هو الذي سيعيد قوتها وعظمتها في الخارج، حسب رأيه وخططه المستقبلية.
خبر فوز دونالد ترمب في الانتخابات الأميركية ليصبح الرئيس الـ45 في تاريخ الولايات المتحدة، أذهل محللين وخبراء اعتمدوا على أرقام استطلاعات رأي عالمية، الأمر الذي شكل مقاربة مع ما يمكن تسميته بـ"الربيع الأميركي" بعدما سئم المنتخب الأميركي من أحلام خيالية قدَّمها ديمقراطيون وسيطرت على مركز السياسة في العاصمة واشنطن.