تظهر بين الفينة والأخرى ومنذ شهور في بعض المواقع الإلكترونية المغربية عناوين ومواضيع تحاول التشويش والتأثير السلبي على العلاقات الحميمية التي ظلت لعقود طويلة تجمع بين الشقيقتين و الجارتين ( موريتانيا و المغرب ) ولا تزال . رغم عدم وجود ما يبرر مثل هذه الحرب التي بدأت نيرانها تشتعل وتنتقل حرارة لهيبها من موقع لآخر ...
تعاني زوجات المدمنين والمقامرين في مجتمعنا الأمرين، وتجدن أنفسهن وحيدات في مواجهة ظروف الحياة في ظل تخلي الزوج عن مسئوليته تجاه أسرته، وأكثر من ذلك تتحملن سوء معاملة الأزواج وعنفهم في سبيل الإبقاء على صرح الأسرة، خاصة في ظل وجود أبناء.
سلام الله عليك يا رسول الله في ذكرى ميلادك السني البهي، وفي الأيام المباركة بمولدك العظيم، الذي أراده الله عز وجل بقدومك المكتوب منذ الأزل نوراً للبشرية وضياءً، وهدايةً لهم وإرشاداً، وسناءً للخلق وبهاءً، وعدلاً بينهم وسماحةً، ومنارةً للعالمين وعلماً، وصراطاً مستقيماً ينهض بهم، ويسوي أمورهم ويرفع من شأنهم، ويجعل لهم بين الأمم مكانةً ساميةً، وفي جبينهم شامةً فارقةً وعلامةً تميزهم، إذ يهتدون بك ويقتدون، ويتعلمون منك ويتأسون، ويؤمنون بك ومعك يسلمون، وب
موريتانيا دولة شقيقة مجاورة للمملكة المغربية، وهي اليوم دولة ذات سيادة. فبحكم الجوار وبحكم الروابط التاريخية والاجتماعية حتى لا أقول القبلية، فإن البلدان مجبران تحت أي ظرف على التعاون لمواجهة مختلف أنواع التحديات مهما كان شأوها، تحديات اقتصادية وتنموية، تحديات أمنية ذات الصلة بآفة الإرهاب التي تهدد المنطقة وذلك انطلاقا وإيمانا بوحدة المصير المشترك. فما قد يصيب موريتانيا الشقيقة من سوء لن يكون المغرب عنه في منأى.
كان لي شرف حضور النسخة السادسة المؤجلة من مهرجان المدن القديمة في مدينة وادان التاريخية، حيث كنت ضمن فريق قناة الموريتانية الموفد لتغطية التظاهرة الهادفة إلى حماية المدن القديمة وإحياء تراثها. وبما أنني حضرت نسخا سابقة من المهرجان وكنت شاهدا على ماتضمنت من فعاليات، فإنني أود هنا أن أسجل بعض الخصوصيات التي ميزت النسخة الحالية عن سابقاتها وكانت إضافة نوعية للمهرجان. ومن بين هذه الخصوصيات:
و ظلم ذوي القربى أشد مضاضة على المرء من وقع الحسام المهند
"محمد محمود بن أحمد بن محمد التركزي الشنقيطي (1245 - 1322 هـ / 1904 - 1829) معروف كذلك باسم ولد التلاميد. هو لغوي موريتاني ذاع صيته في عصره.
اكد بيان صادر عن ادارة الاعلام الأمني في الأردن “انتهاء العملية الإرهابية” التي نفذها مجموعة من المسلحين، في منطقة الكرك السياحية، جنوب الأردن، واسفرت عن مقتل تسعة اشخاص بينهم خمسة من رجال الشرطة وسائحة كندية، ولكن تداعياتها، والنتائج التي يمكن ان تترتب عليها، سياسيا واقتصاديا واجتماعيا تبدو مكلفة جدا على المديين المتوسط والبعيد.
عندما طال عليهم الأمد تفتقت ذهنيتهم عن تمتين الأواصر مع الأثرياء العائدين إلى حضن القبيلة بحثا عن المنعة في وجه القانون. مبدئيا، ليس في الأمر من غرابة ولا غضاضة، فأطماع الساسة ومصالح الأثرياء تتزاوج في الغالب، وسوس هؤلاء وأولئك ينخر القبيلة والدولة على حد السواء. لكن السياسيين جاوزوا المدى، عندما زينت لهم مصالحهم الضيّقة أن يطلّوا على المناصب من نافذة التاريخ، فنكأوا الجراح واستدعوا الحساسيات وكفروا بالدولة في وضح النهار.