تردد في الايام الفائتة مباركة الامريكان لبوتين على فوز ترامب في الانتخابات الامريكية الأخيرة، فهل آن الأوان لتصفية الحسابات القديمة، فالحساب يؤجل لكن لا يموت.
إن تغيير علم موريتانيا (الذي لم تشفع له خضرته) ونشيدها الوطنيين ورئيسها وخريطتها وسوى ما ذكر.. شأن موريتاني بحت، كما الشأن الأزوادي خاص بالإخوة المعنيين به؛ باستثناء من تخلف عن النفير، وركن إلى الدعة والحبور، واستطاب موائد القصور، واكتفى بلقب على وزن صرصور!
مثلت زيارة تكانت بحجم الحضورالجماهيري الغفير والمشاركة الشعبية الواسعة تزكية ومباركة حقيقية للسياسات التي ينتهجها النظام عبر الاهتمام بالفئات الأكثر تهميشا بموريتانيا والاتصال بالشعب والاطلاع على انشغالاته واقامة البني التحتية المتعددة في المجالات الصحية والتعليمية.
اخيرا، وبعد غياب طال أكثر من شهرين تقريبا، ظهر المبعوث الدولي ستيفان دي مستورا في دمشق، والتقى السيد وليد المعلم، وزير الخارجية السوري، حاملا اقتراحا بإقامة منطقة “حكم ذاتي” في حلب الشرقية حقنا للدماء، في مقابل انسحاب مقالتي “جبهة النصرة” منها، والانتقال الى مدينة ادلب، او أي مناطق أخرى يتم الاتفاق عليها.
عندما يحل الفارس المغوار في ساحة غير الخبراء، غير الملمين بالمنازلة، يحسم النزال قبل بدئه، بحكم طبيعة الأطراف المشاركة فيه، وتلك ربما قصة المنافسة الانتخابية المشروعة، على مستوى نقابة الصحفيين الموريتانيين، عندما ينعقد مؤتمرها المرتقب أيام 19،20 دجمبر 2016.
أعلن محمد سالم ولد الداه الصحفي الشهير ترشحه للمسؤولية المذكورة، فأيقنت أن الصراع الانتخابي المشروع، حسم سلفا تقريبا.
هل انتهى التمييز العنصري ضد المرأة في عالمنا العربي، وهل بات ينظر للمرأة عملا ووعيا وفكرا بشكل مساوٍ للرجل؟ وهل أصبحت المرأة العربية حرة في تفكيرها وفيما تقوم به من أعمال فلا تشعر بالاضطهاد أو العنف أو التميز في مكان ما، وبالتالي لم تعد بحاجة للكتابة عن همومها وشجونها؟
يُكثر الرئيس السوري بشار الأسد من مقابلاته ولقاءاته مع وسائل الاعلام الغربية التي يقف مندوبوها في طوابير امام قصره، ويجدون في معظمهم ردودا إيجابية، وربما يعود هذا “الكرم الصحافي” الى استراتيجية إعلامية ذكية مفادها الرغبة في الاعتماد على الاعلام الأجنبي لإيصال صوته، أي الرئيس الأسد، الى العالم وشرح سياساته، وكسر الحصار الذي تفرضه عليه دول عربية وغربية، وحظرها لوسائل اعلامه، وتسليمه في الوقت نفسه بمحدودية هذه الوسائل انتشارا وتأثيرا حتى قبل بدء الازم