
تحفل وسائل التواصل الاجتماعي من “تويتر” و”فيسبوك” و”واتس آب” بالعديد من نداءات الاستغاثة لإنقاذ مدينة حلب من إرهاب الطاغية السوري، وجيشه وحلفائه من الشيعة الرافضة والمجوس عبدة النار، وأبناء المتعة، ووضع حد للمجازر التي يرتكبونها، فرادى او مجتمعون، ضد اهل حلب العزل، ولكن لا يقول هؤلاء، سواء الذين يقفون خلف هذه “الحملات”، او ينخرطون فيها، لمن توجه هذه النداءات، هل هي الى مصر، ام الجزائر، ام المغرب، ام تونس، ام اليمن، ام الجامعة العربية، ام السودان؟،



.gif_pagespeed_ce_EybNdXZut_.gif)









