
في عام 1978، وبعد توقيع الرئيس محمد أنور السادات اتفاقات كامب ديفيد ببضعة اسابيع، أجريت حوارا مع الشيخ عمر التلمساني، المرشد العام لحركة “الاخوان المسلمين” في حينها، وبذلت جهدا كبيرا لانتزاع ادانة صريحة منه لهذه الاتفاقات، وزيارة الرئيس المصري قبلها للقدس المحتلة، ولكنه رواغ وتملص من الإجابة عن جميع الأسئلة في هذا الخصوص، وعندما لاحظ خيبة املي، وانفعالي ونزقي (كنت شابا في تلك الأيام)، قال لي بحنو الأب “اقفل المسجل يا ابني..



.gif_pagespeed_ce_EybNdXZut_.gif)









