مما يثير الشفقة أن معظم الشباب الذين يساندون هذا النظام لا يملكون دار و لا حتى قطع أرضية في وطنهم ، بينما الأسرة الحاكمة و كبار الساسة يملكون العقارت في المغرب و الإمارات و فرنسا ،،،
كان حديث السناتور محمد ولد غده أكثر عفوية، وملامحه أكثر توثبا، وصوته أكثر تعبيرا، في حلقته الأولى من برنامج المشهد الدستوري الذي تبثه قناة المرابطون.
أثناء الحلقة الثانية احتفظ بشجاعته ملتهبة - وهي سر تميزه - وقدرته على التحدي والإصرار متوقدة.
غير أن مستوى حرارة نبرته انخفض قليلا، أي أن منسوب ما يسمى الصدق العاطفي انخفض في صوته وكلماته وملامحه على حد سواء، فانخفض بانخفاضه تلهف الجمهور قليلا . هكذا أتصور على الأقل!
يُقال إن العظيم الأوربي "نابليون" سُئل إحدى المرات عن أكثر الناس_ الذين لقيهم في حياته_ حقارةً؟ فأجاب_ دون تردد_ العملاء؛ أي أولئك الذين يبيعون أوطانهم للغزاة..!
لن أكون مخطئا إذا ما قلت ؛أن مبادرات الدعم والمساندة؛ ظاهرة قد تلوث الحقل السياسي وتفرغه من محتواه؛ وتعيد للسطح المنافسة القبلية والعشائرية وإحياء ونشاط وخلق فضاء أو سوق سوداء أو حانة النخاسة السياسية.
نعم لتغير المسلكيات الخاطئة نعم لتغير الطرق المنتهية الصلاحية نعم لتغير الدواء وجلب دواء غير مزور نعم لتغير السياسين واستبدالهم بشخاص جدد من اجل ان تكون هناك دمقراطية نعم لتغير المدارس المنتهية بمدارس وجامعات جديدة نعم من تغير حالة الجهل من أجل التعليم للجميع نعم لتغير شخص من الفلانين او ابن الجنرال الفلان الي مواطن العدالة لكل مواطن نعم لتغير حالة الفقراء الي ان تكون لهم عيشة كريمة نعم لتغير الرشوة الي عدم الرشوة نعم لتغير عدم الامن الي امن الشخص
- كان وزيرا في حكومة الإنقلابيين و عندما أقالوه تحول بإذن الله إلي ثائر ضد حكم العسكر و الطغيان.
إذا لم تستح فاصنع ما شئت.
- كان أحد فرسان البرلمان، تعج أزقة اليوتيوب بمواقفه النبيلة مع الشعب و بمداخلاته المثخنة بالحقائق الوخيمة و قصف حكومة الفساد و المفسدين، و في نهاية مسيرته الحافلة بالنضال شرب الشاي بالياسمين.
هل يوجد من بيننا أي شخص لا يحتفظ في هاتفه بأسرار خاصة بغض النظر عن أهميتها أو خطورتها؟ وهل يوجد من بيننا من لم يقل في رسائل هاتفه ما يحرجه أمام الجميع بمن فيهم بعض مقربيه؟ فالهاتف من أخص الخصوصيات
1-قُبيل ساعات من إطلاق الجنرال عزيز لحملته المقدّسة ضدّ مجلس الشيوخ والعلم الوطني تمّ تسريب مكالمات هاتفية توحي، ولكن فقط توحي (إذ هي مقطوعة من السياق) بارتزاق لدى فرد واحِد (واحِد) من مجلس الشيوخ الرافض لتعديلات الجنرال عزيز. وبهذا المعنى فسيكون جزء من خطاب الجنرال عزيز، ما لم يُصب بخيبة أمل، هو حول فساد مجلس الشيوخ، الذي مهّدَ له بالتسريبات.