يميل السلالي للوعظ لأنه لايكلفه شيء،ولأنه يضعه في مرتبة "الأستاذ والناصح"،وهو يستخدم الوعظ في كل الظروف ومثلا عندما تفحم السلالي في نقاش يقول(الله يهدنا ويهديك)،لاحظ انه يستخدم الجمع فهو جماعة يهدناااا أما المخالف فشخص واحد نفر رويبضة لا أهمية له!
رد في الحسانية تعني كرر و ارجع و من استخداماتها عندنا
1 - الرد : و تعني الكلام المتواصل من جماعة ما
2 - أترادي: و تستخدم للحيوان أساسا أي جمعه و منع اي منه من التطرف
3 - رداد : و تقال للشخص اللي ما يرجعلو فمو
4 - الردات: وهي موجات الصوت لدي المغني و من ذلك نقول ردة حية و ردة طايبة
5 - مردود : و تعني أن أمرا صار مشاعا و تعني أيضا رفض أمر ما
6 - لمراد : و تعني قصص مضت و نقول رد الفايتات
هناك معلومة مغلوطة مفادها ان من يتحصل على جنسية اخرى يخسر جنسيته الموريتانية وهذا غير صحيح البتة بل كل ما في القانون هو ان التحصل على جنسية اخرى يسمح للحكومة باخطار القضاء بالامر وان ترتب على ذلك دعوى لاسقاط الجنسية !
والسبب تاريخي ومرده المطالبة المغربية بموريتانيا ومساندة أوساط محلية سياسية لتلكم المطالبة.
كلما صدر تقرير عن فشلنا في أحد تحديات التنمية تقوم دعاية النظام بإطلاق بالونة من ( الوطنية المزيفة) وتحويل الحبة الى قبة فيتناسى ( المواطن المسكين، الوطني زيادة عن اللزوم) ترتيبه المتدني في الصحة والتعليم والحياة الكريمة)، وينطلق مع البالونة الكاذبة تلك.
اخوتي :
اطلبوا من نظامنا أن يستخدم ثروتنا في طريق يغنينا بها عن جامعات السنغال ومستشفيات السنغال وعمالة السنغال .. ثم عن مستشفيات وجامعات المغرب وتونس والجزائر ...
قضايانا الوطنية مهما تنوعت،وسواء اتفقنا أواختلفنا حول تقييمها، تبقى شأنا داخليا صرفا نتساجل حوله بشتى وسائل الإقناع وعبر منابرنا المتعددة، وبالمناظرات و بالإحتكام للرأي والرأي الآخر، لكننا فى المقابل نرفض أي شكل من أشكال التدخل الخارجى ومحاولات الزج بنا فى لعبة أجندة المصالح الدولية التى يتم استخدامها ضد دول بعينها عندما يبدأ التفكير الجدي باستغلال الثروات وغالبا ما يكون الجار هو الجهة المثلى للإستقطاب ولتمرير المخططات.
سادت موجة من الهُزاء الكلبي غداة الإعلان عن تأخّر موريتانيا في التعليم عالمياً. وعلى ضربِ هذه المعلومة لأيديولوجيا الزوايا، التي هي الشجن المعياري للقومية الموريتانية، فإنّها ليست معلومة جديدة. فطالما ظنّ هؤلاء الزوايا (وكما قُلتُ للتو فلا أقصد بهم ترتيبة نَسَبيّة؛ وإنما تقاليداً ونفسانيات) أنّهم أعلَم من الآخرين؛ ولَكَم سخروا من الأخطاء النحوية والشِّعرية لغيرِهم، مُقتصِرين المعرفة على "علوم الأداة"، دون اللّبّْ والمنهج.
القبلية و ما أدرك ما القبيلة؟ حاضر غائب.. و غائب حاضر.. ظالم مستبد و طَود مستظَل .. ملاذ الأقوياء إلى الجرم و السطو و استدرار الدولة و كبح جماح المارقين على قانون القوة و الوجاهة.. و ملاذ المستضعفين من يد أهل البطش الجائرين الغائرين إلى أهل البطش من الحماة المدافعين عن حواشي أعرنتهم.. القبيلة ذلك النظام الاجتماعي القاسي اللين.. الظالم عند عدل المنطق.. و العادل عند ظلم المنطق..
ككل خطوة مثيرة للجدل تقدم عليها الحكومة ينقسم المدونون إلى قسمين، أحدهما يلعن ويذم ويقدح في أم تلك الخطوة ويراها أسوء ما قد يتصورة ذو عقل راجح أو ذو رأي سليم، وثانيهما يعتبر الخطوة مجرد لبنة في بناء موريتانيا الجديدة المتصالحة مع ذاتها وتاريخها وحاضرها ومستقبلها، فلا النظام يكترث للمشوشين والناقدين والمعارضين؛ الجالسين خلف أزرار الكمبيوتر أو الهواتف الذكية، ولا أنصاره يكفون عن كيل المديح والثناء لتلك الخطوة وكأنها ما كان ينقص الموريتانيين عن استكما
إن الوهابيّة، شأنُها شأن أية امبراطوريّة، إنّما تتقوّضُ من المركز. ولمّا كان لابدّ للوهابيّة أن تتوقّف عن التوسّع في مستهلِّ القرن الـ20 فإنّه ما كان لها ذلك إلاّ بأن تلتفّ على داخِلها وتأكل من نفسِها. فقد لُملِم "الإخوان" الأقدَمون، وهم جُند الوهابية ومُقاتِلوها، وذبحهم الملك عبد العزيز في 1929. ومن يومِها صارَ للوهابيّة قانون آخر: فقد صًولِحت مع الدولة الوطنية الحديثة ومع السياسة السلطانيّة في نفس الوقت الذي ظلّت فيه جِهادية.
اطالب انا المواطن الموريتاني أعمر ول لوليف كموريتاني يحب هذه الأرض التي أستشهد فيها أجدادي دفاعا عنها , أطلب من فخامتكم تحييد هذا النشيد الجديد الذي لا يعبر عنا , والذي لاقيمة ادبية ولا فنية فيه , ولايُشعرني باي إنتماء أو إحساس بحب هذا الواطن. كما اطلب منكم إقالة وزير الثقافة ومسائلة هؤلاء الشُعراء 38 عن السبب وراء خروج هذا النشيد الباهت الطعم والحس .