شكوى من والي تگانت .. سيدي الرئيس لاتقبل ابتزازه! | 28 نوفمبر

 

فيديو

شكوى من والي تگانت .. سيدي الرئيس لاتقبل ابتزازه!

ثلاثاء, 02/02/2016 - 11:00

(بريد المواطنين): إلى فخامة الرئيس ومعالي وزير المياه،

بقلم: محمد ولد محمد محمود ولد دية 

 فخامة السيد رئيس الجمهورية  المحترم ، 

معالي وزير المياه السيد إبراهيم بن محمد المختار

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يسر مجموعة  " أهل الطالب مختار"  أن تتقدم إليكم بشكوى من والي تگانت  سيدي مولود ولد إبراهيم، الذي يسعى   لحفر بئر لصالح خصومنا جماعة " أهل علي ولد الشرقي"  في أرض مملوكة لنا بالموضع المسمى " الحفر" التابع إداريا لمركز " القدية"  الإدري، بولاية تگانت، .

لقد كانت هذه الأرض  موضع نزاع بيننا وبين ولد اعليه الذي يدعي تارة مِليكتها ويدعي أحيانا أحقيته بالشرب من العيون الموجودة فيها، وقد قام بإفساد النخيل الذي غرسناه فيها مرتين 2014- 2015، وقد أحال قاضي التحقيق ملفه إلى العدالة ولم يصدر فيه حكم بعد.

وسبق للوالي أن أوفد حاكم المقاطعة السيد محمد ولد الغوث إلى المنطقة، وأقر من خلال تحقيقه الميداني بملكيتنا للمنطقة، ولكن الوالي رفض إصدار قرار إداري لصالحنا وتخلى هو والحاكم عن النظر في القضية، ومنعا اللجنة العقارية المختصة في المقاطعة من النظر في الموضوع،  مع أن القضية  قد صنفت : " نزاعا جماعيا" تتولى الإدارة  النظر البت فيه.

وقد تفاجأنا  بمحاولة الوالي   الآن حفر بئر لسواد عين خصومنا في المنطقة، بعد ما قام بإرسال رسالة سرية إلى وزير المياه،دون تنسيق مع الحاكم ولا علم منه، ويبدو ان وزير المياه – بحسن نية منه – وافق على طلبه ذلك، مع أنه حاول استغلال قرابة الوزير بخصومنا " أهل اعلية"، من أجل توريطه في الملف الخطير.

 سيدي الرئيس : كيف يسمح للوالي بحفر بئر في أرض هي محل نزاع لم يحسم بعدُ؟! 

ألا يعتبر حفر بئر في منقطة نزاع لصالح طرف ظالم استغلالا سيئا للسلطة وانحياز ظالم للطرف المعتدي لما تبين عجزه وأنه لما يملك أي حجة ؟!

سيدي الرئيس لقد  اتخذ   هذا الوالي قراره الظالم الجائر الذي ليس له أي سند قانوني، فلا هو اتخذ قرارا بنزع الملكية الخاصة، ولا هو تشاور  مع ملاك  الأرض في الموضوع !

 بل طفق يعمل كما يشاء باستبداد، ضاربا عرض الحائط بنصائح الحاكم الذي نصحه بتسوية الملف، وعدم السعي إلى محاباة الطرف الظالم، وتسليطه على الأرض من خلال حفر بئر عام في منطقة نزاع وخصام. !

إن من شأن حفر هذا البير أن يفاقم الصراع، ويؤدي إلى احتكاكات أمينة خطيرة، ويُدخل علينا الضرر من عدو لم نسلم منه، وهو مقيم في أرضه، فكيف إذا جعلت له الإدارة سبيلا علينا.؟!

وقد قال صلى الله عليه وسلم: " لا ضرر ولا ضرار"، والقاعدة الفقهية العامة: " الضرر يُزال".  

إن ولد علية لديه " بئر ارتوازية- صونداج"، في منطقته، وبالتالي فأي داع لحفر بئر لصالحه في منطقتنا، لما ذا لا تحفر له الدولة بئر في أرضه وهي ذا مياه ؟!

وبناء عليه فإننا نطالبكم – فخامة الرئيس – بالتدخل لحل هذا النزاع، والضغط على هذا الوالي المعروف بتدخلاته غير الموفقة، في النزاعات العقارية، في انواكشوط وغيره.

معالي وزير المياه المحترم إننا نربأ بمقامكم العالي من أن تخضعوا لابتزاز والي تكانت، ومن يسانده من النفاذين في الولاية من أمثال السيد:  أدي ولد الزين مدير " شركة السكر" ، الذين يسعون إلى التمكين لولد علية في أرضه، وتسليطه على جماعتنا الضعيفة المسالمة.

إن مطامع المدعو  إسلكُ ولد اعليًّ في هذا الموضع قديمة جدا،  فقد حاول   اغتصاب هذه الأرض م سنة 1983م وقد قام الوالي محمد الأمين السالم بن الداه  آنذاك بإيقافه عند حده، بعد ما هدده بطرده من تكانت، ثم تجددت مطامعه سنة 2009   وأصدر  الحاكم آنذاك قراره في الموضوع،   وفي سنة 2014م  قام بطرد جماعتنا من الأرض باستخدام السلاح والاعتداء السافر، كما وجه عبارات نابية للحراطين الموجودين في عين المكان  وطردهم عن إلى "  أودي الجمل "، وكأنه يعيش في عصر الاستعباد والظلم !!  و قام بإفساد بعض النخيل والفسيل ( تَنْقَلْ) المغروس فيها سنة 2014 ثم  أعاد الكرة سنة 2015م  فأفسد من النخيل ما قيمنه1000000 مليون أوقية، ولا يزال رهن المتابعة القضائية على خلفية هذا العمل الجبان العنصري .   .

فخامة السيد رئيس الجمهورية الموقر

إن  هذا الموضع المسمى " الحفر" مملوك لمجموعتنا " أهل الطالب المختار" منذ نحو سبعين سنة،  ولم يجرأ احد قط  على   نزاع أو دعوى فيها البتة  . وقد قامت مجموعتنا بإحياء هذه الأرض طبقا لمقتضيات المذهب المالكي بالغرس وتفجير المياه وبناء السدود،   فيه حيث يوجد به سد مبني منذ 1975م و 30 عينا مبنية بالحجارة على الطريقة التقليدية   وواحة نخيل وسياج... إلى غير ذلك مما يرفع الخلاف ويزيل الإشكال طبقا للشريعة والقانون  قال خليل في مختصره :(وَالْإِحْيَاءُ بِتَفْجِيرِ مَاءٍ وَبِإِخْرَاجِهِ وَبِبِنَاءٍ وَبِغَرْسٍ وَبِحَرْثٍ وَتَحْرِيكِ أَرْضٍ وَبِقَطْعِ شَجَرٍ وَبِكَسْرِ حَجَرِهَا وَتَسْوِيَتِهَا) وهو متطابق مع  المادة   2  من المرسوم 20-90 الصادر بتاريخ 31\1\1990 م . فجميع الطرق التي يتم بها الإحياء موجودة في هذه الأرض وهذا واقع على الأرض يمكنكم التأكد منه   وهو متواتر لدى سكان المنطقة

وقد اعترف القانون العقاري رقم : 127-83 الصادر  بتاريخ : 5 يونيو 1983م بجميع الإحياء التي تمت طبقا لمقتضيات المذهب المالكي ففي المادة رقم 2 منه: ( تعترف الدولة بالملكية العقارية الخاصة وتصونها على أن تحترم هذه الملكية روح التشريع وتساهم في تنمية البلاد ) . وفي المادة رقم 27 : ( يبقى حكم الملكية العقارية خاضعا للشريعة الإسلامية في كل ما لم ينص عليه في هذا الأمر القانوني المادة ) .

ثم إن  عندنا عدة وثائق تفيد ملكية مجموعتنا لهذه المنطقة  ومنها:

شهادة السيدين المبرزين محمد المصطفى بن أمين بن سيدي عبد الرحمن وابن عمه محمد المختار بن محمد محمود المسوميين على ملكية مجموعة " أهل الطالب مختار " للحفر ، وهذه الشهادة صادرة منذ أكثر من خمسين سنة، وقد شهد على خطهما وبرّزهما الفقيه  أحمد فال بن أحمدن  عالم اليوم، وهي مسجلة لدى مكتب موثق العقود إسحاق ولد أحمد مسكة  وقد أثدر إفادة بتسجيلها تحمل الرقم  7644 -- 2009

2-        حكم قضائي صادر عن قاضي تجكجة: محمد محمود بن بيهَ بتاريخ 10-3- 1983م، بملكية مجموعتنا لهذا الموضع، بناء على شهادة الشهود والإحياء

3-        قرار من حاكم  تجكجة محمد الأمين السالم بن الداه سنة 1983م  بملكية المجموعة للأرض وأحقيتها  باستغلالها

4-         وثيقة صادرة عن مدير الزراعة في الولاية محمد الامين السالم ولد بونا تحمل الرقم   48= بتاريخ  25- 1- 1984م 40\16\1\2009 احويبيب

خريطة  صادرة دومين تثبت وجود  12 عين وسدين ومشروع نخيل للمجموعة.

6-        الدرك محضر بحث ابتدائي 22-8- 2014م

7-        إفادة استصلاح الأراضي صادرة عن حاكم تجگجة تحمل الرقم 21- 10- 2014

8-        قرار من حاكم مقاطعة تجگجة سيدي أحمد بن احويبيب سنة 2008 م   يقضي بأحقية المجموعة بالمنطقة ويسمح لولد اعليَّ بالسقي من العيون الموجودة، في الموضع مدة 40 يوما، حتى يصلح بئره الارتوازية... إلى غير ذلك من الوثائق والشهادات القطعية التي تفيد التواتر المعنوي، مع خلوها عن المعارض، ولا شك أن من يطالعها سينصفنا كما قال الشاعر:

وقالوا قد جننت فقلت كلا ** وربي ما جننت ولا انتشيت

  ولكني ظلمت فكدت أبكي ** من الظلم المبين أو بكيت  

 فإن الماء ماء أبي وجدي ** وبئري ذو حفرت وذو طويت  

وقبلك رب خصمٍ قد تمالوا ** علي فما هلعت ولا دعوت

وبناء على ما تقدم فإننا نطالبكم – فخامة الرئيس – بالتدخل في الموضوع ورد الحق إلى نصابه، فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته، والظلم ظلمات يوم القيامة؛ حفظكم الله فخامة الرئيس وجزاكم خيرا.

  

 بقلم: محمد ولد محمد محمود ولد دية