ميركل توجهت إلى واشنطن ويدها على قلبها! | 28 نوفمبر

 

فيديو

ميركل توجهت إلى واشنطن ويدها على قلبها!

سبت, 28/04/2018 - 11:31
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل

بدا الرئيس الأمريكي متجهما في انتظار أن تطل المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل برأسها من السيارة حال وصولها إلى المكتب البيضاوي في مستهل زيارة متعبة إلى واشنطن.

وتقدم ترامب من ميركل وصافحها مرحبا قبل أن ينحني فجأة ليطبع قبلة على خدها على حين غرّة، كما لو أنه تذكر أنها سيدة بالدرجة الأولى، وزعيمة دولة حليفة وهامة أيضا.

وفي هذا الصدد، رأت مجلة Spiegel الألمانية أن المستشارة أنغيلا ميركل توجهت إلى واشنطن وهي مثقلة بالهواجس من أن تتعرض لـ"التوبيخ" من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

ولفتت المجلة الألمانية إلى أن الاختلافات في وجهات النظر الأساسية تتمثل في تنفيذ مشروع "السيل الشمالي – 2"، والتعاون مع روسيا في هذه المسألة، وكذلك يمكن أن "يضغط" ترامب على المستشارة الألمانية في مسألة تسريع القرار بشأن زيادة ميزانية إنفاق بلادها العسكري إلى 2% من إجمالي الناتج المحلي.

 

وكشفت المجلة أن أنغيلا ميركل ومستشاريها، يبذلون قصارى جهدهم وبخيارات محدودة بهدف تجنب المشاكل، ويفتشون عن طرق لترطيب الأجواء.

وتفيد Spiegel بأن يدي ميركل مقيدتان بالنسبة لمشروع "السيل الشمالي -2"، ناهيك عن أن قطاع الأعمال الألماني قد تأثر بالعقوبات المفروضة على روسيا من قبل الولايات المتحدة في هذا الشأن.

وتقول المجلة: "تم بالفعل إصدار تصريح لبناء خط أنابيب الغاز، الذي أطلق في عهد المستشار غيرهارد شرودر، وتمت الموافقة عليه من قبل الجانب الألماني، كما أن ضمان أمن الطاقة أمر حيوي بالنسبة لألمانيا ولذلك لا تستطيع برلين التخلي عن المشروع".

أما الزيادة في الإنفاق العسكري، فهي لا تزال خارج الاهتمامات الأولية للمستشارة، والبرلمان الألماني يخطط حتى لخفض الإنفاق العسكري بسبب وتيرة نمو الاقتصاد الألماني.

وكانت برلين تلقت في وقت سابق من البيت الأبيض تحذيرا واضحا من مستشار الأمن القومي الجديد جون بولتون بأن قضية زيادة النفقات العسكرية للدول الأعضاء في حلف الناتو، مسألة مبدئية بالنسبة إلى ترامب.

وأشارت المجلة إلى أن واشنطن هددت برلين بأن النزاع سيخرج عن نطاق مفاوضات البلدين في حال غياب التنازلات من ألمانيا، وبهذا الشكل ستخرج الولايات المتحدة انقسامها مع ألمانيا إلى العلن.

ألمانيا تأمل في هذا الوضع، أن يكون لمستشار الأمن الجديد بولتون ووزير الخارجية الجديد مايك بومبيو تأثير معتدل بشكل عام على الرئيس دونالد ترامب، وهي تعتقد أنه من غير المحتمل أن يكون الاثنان مهتمين بافتتاح ولايتهما بمواجهة مع حليف مهم، مثل ألمانيا.

المصدر: Expert