أذرف القلم في مقال المناط الأول من نقوش على جدار الذاكرة، أن الأساس الأول لموريتانيا كان رباط عبدالله بن ياسين ، وكان من ملاحم التأسيس بعده :حمحمة خيول بني معقل وبني حسان،وعروبة الفلان والتكرور ، ومحاظر ومآذن سرقلة والولوف.
قد يفهم البعض من قضاة النيابة وقضاة الجالسين-هنا وهناك-ان دورهم يقتصر فقط علي تطبيق نصوص القانونية المعهدة لهم بمقتضي الاختصاص ؛ولكن الأمر يتعدي ذلك إلي ماهو أعمق و أدق إلي البحث عن روح ومبادىء و قواعد القانون العامة..وهو ما يطلق عليه في بعض الجوانب الممارسة القضائية بحياد القاضي الإيجابي …ولمحاكم العليا متي كان الأمر مطروحا الدور الرقابي المحورى لتأكيد علي هذه المباديء المختلفة و المتشعبة و المتداخلة احيانا؛ بصفتها أعلي هيئات قضائية مختصة لقول و ت
نبدأ هذه الحلقات من فكرة إعادة التأسيس، لنقول ان المؤسس الأول لموريتانيا ان لم نقبل تاريخيا بأنهم المرابطون والمعقليون والفوتيون، بما يرمزون له من أجناد الفاتحين ، والمعربين، والمجاهدين ،وهذا المزيج من صناعة المحظرة وبلد القصيد،
ومهجع الحجاج العلماء العارفين،الذين يؤمون البيت ويأزرون اليه على أقدامهم، وآلاف شهداء المقاومة الوطنية ضد المستعمر، فمن هم اذا؟
قرأت لمعالي وزير الشؤون الاقتصادية والتنمية الأسبق محمد ولد عابد تدوينة حول مديونية البلد والاتفاقيات الموقعة سنةً 2017 و أشياء أخري.
وبعد قراءتي للتدوينة وبالرغم من فهمي للظروف التي جاءت فيها والتي لا يمكن فهمها خارج حالة الارتباك وعدم وضوح الرؤية التي توجد فيها بعض القيادات المعارضة (معذورة) أردت أن أسجل الملاحظات التالية احتراما للقارئ الكريم ولمعالي الوزير أيضا:
يتنامى خطاب الكراهية والعنصرية ويتمدد، وترعاه أطراف سياسية بنت منه ريعها، وأسست عليه خلفيتها الاديولوجية في الماضي مثل حركة افلام، ولأجله أنشأت أذرعها المحاورة والمسلحة التي حاولت تشويه البلد، والحضارة، والدين ، واللغة ، والهوية والتاريخ، ومارست الازدراء بالمواطن الموريتاني على أساس اللون ،في أحياء انواكشوط وسينلوي ودكار، وباريس وبلجيكا، وانيويورك، وهي تطالب جهارا باستقلال الجنوب.، وأنجب خطاب اللون والكراهية العنصرية أجندته الجديدة.، المسماة
لا أحد بمقدوره أن يهون من قيمة ما حدث بالأمس؛ عندما استطاعت الدفاعات الجوية داخل الأراضى السورية أن تُسقط طائرة إف 16 الإسرائيلية الاستخدام والأمريكية الصنع، وهى طائرة من الجيل الرابع الأحدث، والذى يطلق عليها العاصفة نظراً لقدرتها على تظليل الدفاعات الجوية وقدرتها الفائقة على المناورة؛ بحيث يكون بمقدورها إصابة أهدافها بدقة وعن بعد؛ وهو ما حدث عندما استهدفت تلك الطائرة مواقع على بعد مئات الكيلومترات فى محافظة حمى السورية؛ وهى فوق مرج بن عامر شمال فل
تكفير الناس شك في عدالة العدل أو علم العليم؛ فهي تحمل صراحة خشية فوات ذنب بحجم الكفر ومن ثم إفلات مستحق للعقاب من العدالة الإلهية. ولذلك فالتكفير بشع بقدر دلالته تلك.
مع الفارق تمثل الإدانة من جهة غير مؤهلة ومخولة مساسا خطيرا بحقوق وحريات الأفراد وكفرا بواحا بمبادئ الإنصاف ومتطلبات الأمن القانوني.
يصل الرئيس السنغالي ماكي صال موريتانيا، وهو معزز بدعم معنوي فرنسي، ومسلح برسالة استراتيجية أمريكية، فماذا سيغنم الرجل؟ وما هي مكاسب نواكشوط من هذه الزيارة، التي حظيت بمواكبة مختلفة عن نظيراتها، لدى الإعلام الرسمي والصحافة المقربة من دوائر السلطة؟