عامان اثنان انصرَما من مأمورية فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني.. انصرما والعمل المدروس متواصل دون كلل ولا ضجيج، وفق مسطرة التعهدات التي تقدم بها فخامته للشعب ونالت ثقتَه وتزكيتَه.
تنطفىء اليوم الشمعة الثانية لتنصيب السيد محمد ولد الشيخ الغزواني رئيس للجمهورية، هذه الشمعة التي كان من ميزاتها الحفل البهيج الذي أطلق فيه فخامة رئيس الجمهورية ، التأمين الصحي المجاني لمئة ألف أسرة بأنحاء البلاد، أي ما يعادل 620,000 مواطن و الذي يستهدف الشرائح الأجتماعية الضعيفة، وهو ما يمثل سدس سكان البلاد دفعة واحدة ، و يعد عملا فريدا من نوعه في شبه المنطقة.
في محيط جهوي يتسم بزيادة تهديد الإرهاب والتطور الحاصل في مجال الجريمة المنظمة فإن موريتانيا التي أضحت قطبا للاستقرار قد استثمرت في مجال الأمن كافة الوسائل من أجل تهيئة ظروف دائمة لتحقيق تنمية مستديمة وبعد تقييم واستقراء دقيق للتهديد الإرهابي ومصادره فقد تم بناء إستراتيجية شاملة تستخدم الوسائل المدنية والعسكرية .
كثيرا ما نجد أنفسنا في مواجهات إحدى تحديات الانسجام وتغليب التوافق، وساد هذا الشعور من الستينيات حتى الآن، وإن أخذ محطات ولحظات مختلفة للوصول إلى أرضية مشتركة وثوابت يُقِر بها الجميع.
وتجاوز الناس الاشتباكات العقيمة، والمظاهر المريبة، والقصف الإعلامي الذي يستعرض التخوين والطمع والتغرير.
تناول بعض رواد هذا الفضاء بالكثير من السلبية مشروع قانون حماية الرموز الوطنية وتجريم المساس بهيبة الدولة وشرف المواطن وبودي هنا ان اشير الى مجموعة نقاط:
أنبل من في العالم بأسره اليوم، وأزكى من يصغى إليه صدقا وعدلا، ويجتمع عليه منذ عقدين ملايين الدعاة إلى الله، يتزاحمون حِلقاً حوله، ويتداولون دروس علمه و سلوكه، ويبثون جواهر تفسيره وتبليغه، وتزهر قلوبهم بمحبة ذكره ونضارة وجهه، هو الداعية المحبوب وشيخنا العارف محمد ولد سيد يحي حفظه الله وأدام عزه ومجده.
أنا، أيها الرئيس، أمُّ إسحاق: فلذة الكبد التائه في سجون أرض كنعان. لما أتاك الركب طالبين النجدة، استبشرت فقلت:
“يا ولدي، لا تحزن،
فالحب عليك هو المكتوب”.
لما أتاك القوم بحثا عن مخرج لولدي، قلت في مناجاة ليلية حزينة: رغم أن “فنجانك دنيا مرعبةٌ
وحياتك أسفارٌ وحروب”، فإن في أرضنا من سيهتم بك أخيرا، وسيبدد الكوابيس من دنيا نومي المرعب المخيف.
الاغتصاب جريمة بشعة، اكتشف الموريتانيون بشاعتها متأخرين، ولعلنا نتذكر جريمة اغتصاب مقترن بالقتل عام 2013، تعرضت لها «خدي توري» البالغة من العمر سبع سنوات فقط، فتركت جرحا غائرا في نفوس الموريتانيين.
أتذكر أن ناشطات نسويات تظاهرن 31 أكتوبر 2013، أمام القصر الرئاسي للمطالبة بسن قوانين رادعة لمرتكبي جريمة الاغتصاب، لم يزد حينها عدد المحتجات على العشرات !