
برحيل المغفور له بإذن الله محمد يحظيه ابريد الليل ، يترجل فارس من فرسان المشهد السياسي الوطني.
و يُشكل هذا الغياب علامة فارقة في تاريخ البلد. كان محمد يحظيه ابريد الليل يحتل دون منازع مساحة سياسية مرموقة. لم يستطع اي زعيم سياسي آخر الوصول الى نفوذ مماثل لما كان يتمتع به محمد يحظيه على تياره الفكري. وخلال عقود عدة، ظل منبعاً للأفكار و ملهما و مأثراً و مرجعاً لمناصريه. وقد أثر لفترة طويلة على حوار الأفكار و الصراع السياسي في البلد.