
اقتنعت بعد أن قوست الأعوام ظهري، وآذنت شمس العمر بالأفول أني لم أبرح طفولتي الساسية، وأن أفكاري كانت وهما رومانسيا جميلا وساذجا، ظللت أحلم كما يحلم الأغبياء بغد أفضل، وعدالة شاملة، والأدهى أن نفسي سولت لي وقتا ما أني سأعيش أياما من حياتي في المدينة الفاضلة.
في حقبة الحلم تلك عانيت من الخيانة (القطعان في اظهر) وتراكم الخيبات..



.gif_pagespeed_ce_EybNdXZut_.gif)









