
لا يمكن قراءة تاريخ موريتانيا قراءةً منصفة، ولا استشراف مستقبلها بثقة، من دون الاعتراف بدور لحراطين في بناء المجتمع والدولة. فقد كانوا، عبر مختلف المراحل، جزءًا أصيلًا من النسيج الوطني، وأسهموا في الزراعة والرعي والحرف التقليدية والتجارة، ثم امتد عطاؤهم إلى الإدارة والتعليم والقضاء والجيش والأمن والإعلام والعمل السياسي، فكان أبناؤهم شركاء في خدمة الوطن وبناء مؤسساته.



.gif_pagespeed_ce_EybNdXZut_.gif)









