يُقالُ أن مقاتِلة الخوارج، وخصوصاً الأزارقة، المتوطِّدين بأكناف وجبال البصرة، كانوا يختبِرون إيمان المُنضَمِ إليهم بأن يعطوه أسيراً من قبيلته فيقطع عنقه. ولا يُصبِحُ المرء أزارقياً إلاّ بعد التخلُّص من قداستِه القبليّة. اختبار جدي، ها؟
هل تعلم أن رئيس وزراء السويد، وهي إحدى أغنى دول العالم، يذهب إلى عمله كل صباح على دراجة هوائية.. وحين يصل إلى ضفة نهر صغير يربطها بقفل على عارضة الجسر المعدنية.. ويركب هو زورقاً مجانياً للعبور إلى الضفة الأخرى... ثم يمشي على قدميه مئات الأمتار ليصل إلى مكتبه ويبدأ عمله..
تأتي زيارة الأمين العام لأمم المتحدة فى خضم الحراك الدولي الدائر من أجل الضغط على الرئيس لإجراء إصلاحات سياسية وإقتصادية وإجتماعية تفاديا لإنهيار الأوضاع ممّا سيؤدي إلى مزيدا من عدم الإستقرار فى المنطقة (الساحل والشمال).
خلافنا مع السلفيين والوهابييين أكبر وأعمق بكثير ممايتصور بعض رعاع تأجير الأدمغة ...
القضية لاتتعلق فقط بتحجر السلفييين ولابغباءهم المتأصل ،ولاعقولهم المتجمدة.. القضية تتعلق حتى بالعقيدة وفي أن الإله الذي يعبدون ليس هو الإله الذي يتقرب اليه المسلمون بالعبادة في كافة أصقاع العالم ..
النظام يظلمك ويسلبك حقك ويدوس على حظوظك في العمل اولا وفي الترقية ثانيا ..
النظام يمارس عملية التجريم بالحياد تماما كما يمارسها بالقرابة ..
النظام يريد منك ان لا تقول كلمة حُسن في حق معارضيه .. ولا كلمة نقد في حقه هو ..
في هذا البلد لا يمكن ان تبقى محايدا وأنت ترى البغاث تستنسر وحقك يصادر أمام ناظريك ..
لست خبيرا اقتصاديا ولست بحاجة لأبسط خبرة اقتصادية لأقول لكم إن البلد يعيش أزمة معيشية واقتصادية مالية خانقة لاتعالج بعنتريات الناطق باسم الحكومة ولا بألأرقام المنفوخة لوزير "الشريحتين"
منذ الحركة "التصحيحية" صيف 2008،ووزني يراوح مكانه،أحيانا أخسر عدة كيلوغرامات بسبب نقص السعرات الحرارية والتفكير العشوائي في ملامح المستقبل المضببة بدخان الحيرة،وأحيانا أكسبها بسبب "الزريك" فنحن شعب يعيش على السوائل،كنت متحمسا للحياة وكنت ضليعا في القفز فوق حبال القلق،كنت أركض بقوة 20 ذبابة في الدقيقة،لكنني منذ وقعت أسيرا لدى معتقلات وزارة التعليم شتاء 2013،دب الوهن في أفكاري،وتحول رأسي إلى صحراء قاحلة بعدما كان كثيفا كغابة استوائية مطيرة،لقد تحولت
نستورد كل شيء ، الغذاء و الدواء ، المسكن و الملبس و الرأي و القرار و الفكر و نمط التدين و عود الثقاب و سلك الكهرباء... و نتغنى بالاستقلال و بنادق التحرر و أمجاد الشهداء !
الاستقلال أيها الاحبة وعي و علم و جد و عمل و اكتفاء و سلوك و تحمل للمسؤولية و تضحية و التزام ...