
مارس الشيوخ حقّهم الطّبيعي فى التّصويت، وإن عارضوا توجّه السّلطة التنفيذية فقد لّبّوا نداء الضّمير ورغبة الكثيرين من هذا الشّعب الذى يمثلونه فى تلك الغرفة العليا التشريعية، فلماذا يأخذ عليهم البعض تأديتهم لواجبهم اتّجاه مواطنيهم ووطنهم بالإدلا بأصواتهم فى قضايا مصيرية تمسّ الهويّة والمقدّسات الوطنية؟ أليسوا سلطة تشريعية توازي السلطات الأخرى؟ هل أُسقِط مبدأ فصل السّلطات الذى هو ركيزة أساسية من ركائز الدّمقراطية؟