
نعلق آمالا كبيرة على المنتدى الوطني للديمقراطية والوحدة وسنظل كذلك، بيد أن كيفية تشكيل المنتدى ليست محكمة وكثيرا ما أدت إلى مثل ما ظهر الآن من منح مناصب رفيعة داخل المنتدى لمن اشتهروا بالتطبيع مع الاحتلال الغاشم الغادر. فالمنتدى المعارض يجب أن يكون مشكلا فقط من الأحزاب السياسية المعارضة القادرة على ضبط صفها، وتنظيفه من كل ما يمكن أن يغرسه النظام الفاسد من مخبرين ومخربين.