
حتى لو أصر الطرف القوي على خوض غمار مأمورية ثالثة، بحجة نتيجة استفتاء الانتساب للحزب الحاكم، فهذا المسار قد لا تحله المواجهة في الشارع أو العنف بشكل ما، بصراحة.
فتجارب إخوتنا العرب في هذا الصدد غير مشجعة إطلاقا، بل تؤكد تلك التجارب أن السلم الأهلي عندما يربط بخيار الرفض الفعلي للاستفراد بالقرار السياسي، لا يتراجع بسهولة النظام المهيمن ويذهب سدى ما هو موجود من الاستقرار، كما حصل في اليمن وسوريا وليبيا وغيرها من دول الربيع العربي، للأسف.



.gif_pagespeed_ce_EybNdXZut_.gif)






