
على غرار ما نشاهد في العالم و ماهو واقع عندنا تأتي الطواقم الصحية في المرتبة الاولى من حيث التهديد بعدوى المرض و تليها الطواقم الاعلامية المرابطة و المتحركة المنتشرة في كل مكان لمتابعة الاخبار و تحليلها و تدقيقها و تقديمها للمشاهد المحجور في بيته بفعل الظروف التي يعيشها العالم ويتابع لحظة بلحظة ما ستذرفه دموع اقلام الاعلاميين و المدونين على صفحات التواصل الاجتماعي اوعبر المواقع الالكترونية و ما سيقدمه المحررون في نشراتهم الاذاعية و التلفزيونية