
يقولون: إن الموت مشكلة الأحياء وليست مشكلة الميت، وتعظم المشكلة عند رحيل الكبار والفراغ الذي يبقى حين يحملون كل طيبتهم ويودّعون..! جرت العادة أن يرحل الكبار حين تكون الحاجة لوجودهم كبيرة ومصيرية .. وهكذا حين اشتدّت وتيرة الحياة وندر الخيّرون وتكاثف سير الحياة نحو الفردانية وانعدام التكافل، رحل أبو الفقراء ..!
رحل فجرا حيث اعتاد السجود والركوع وحيث اعتاد عليه الفقراء وهو يسري بينهم خيرا وسخاءً وكرما لاحدود له ..!



.gif_pagespeed_ce_EybNdXZut_.gif)









