
لا أحد يستطيع أن يجازف ويتنبأ بما سيحدث في الساحة الوطنية في مقبل الأيام فليست هناك قواعد علمية ومرتكزات منطقية للتحليل والتكهن بسبب طبيعة القرارات وأسبابها والعقلية "البدوية"التي لاتزال طاغية والمفاجآت التي قد تبزغ من هناك وهناك في أوقات غير متوقعة ؛ ومع ذلك هناك دلائل واضحة ومؤشرات كبيرة أن أمرا ما يحضر له بطريقة متدرجة بالغة الذكاء والدقة بدءا من تسريبات إعلامية و "شعبوية" ثم اثارة المسألة في البرمان من طرف أعضاء من الحكومة تحضيرا للساح



.gif_pagespeed_ce_EybNdXZut_.gif)









