
أثار قرار الحكومة الموريتانية قبل أيام، بيع مقر السفارة في واشنطن استياءً كبيراً في الشارع، واتهامات بالسعي وراء التربح من بيع ممتلكات الدولة في صفقات وُصفت بالمشبوهة. وينظر مراقبون بكثير من الريبة لسياسة بيع عقارات الدولة ويتهمون وسطاء ولوبيات فساد بالتلاعب في الممتلكات العامة من خلال صفقات مشبوهة لم تستفد خزينة الدولة كثيراً منها، ودون أن تكون هناك مبررات كافية لبيع هذه الممتلكات.



.gif_pagespeed_ce_EybNdXZut_.gif)








