
أسدل الستار على القمة السابعة بعد العشرين للجامعة العربية التي استضافتها بعز وإباء، بلاد شنقيط مهد الحضارة العربية الإسلامية والثغر العربي المفتوح على إفريقيا. لا غرو إن استضافت نواكشوط غير بعيد من جزيرة تيدره التي انطلقت منها منتصف القرن الخامس الهجري، دولة المرابطين العملاقة موحدة المغرب العربي وناشرة الإسلام في غرب إفريقيا حيث دكت الوثنية وأرست وجودا حضاريا عربيا وإسلاميا لا يلين ولا يهون.
قبس من التاريخ



.gif_pagespeed_ce_EybNdXZut_.gif)









