انهيار مفاوضات السلام اليمنية بعد 99 يوما من عقدها في الكويت، بإشراف السيد اسماعيل ولد الشيخ المبعوث الاممي لم يكن مفاجئا، لان الطرفين المتفاوضين لم يشاركا فيها من اجل الوصول الى حل سلمي توافقي دائم ينهي الحرب، وانما كسب الوقت، ومحاولة تحقيق ما فشلا في الوصول اليه عسكريا عبر المفاوضات، حيث كانت المفاوضات عملية “تكاذب” مكشوفة، لا تعكس نوايا المتفاوضين الحقيقية.
هناك مزيج يفعل فعله الآن، ليس فقط في صناعة الرأي العام، بل أيضاً في صناعة الأحداث نفسها. وهذا المزيج يقوم على الدور الخطير الذي تلعبه الشبكة المعلوماتية وملحقات الهواتف النقالة في تحويل وسائل “الإعلام” إلى وسائل “تحريض” أو “تغيير” أو ربما أحياناً وسائل “فتنة”، فالأمر يتوقف على الأجندة السياسية لمن يملكون وسائل الإعلام وأيضاً على ما يتوفر لها من معلومات ومن “تسريبات معلوماتية”.
تعثرت العملية السياسية، وتوقفت المفاوضات مجدداً، بين طرفي نزاع الصحراء، المغرب والبوليساريو، ولم يعط سابق تحديد الأمم المتحدة لعتبة أبريل 2015 للوصول إلى حل سياسي، ولا إعلانها جزاء التأخر عنه، بتدخلها لمراجعة عملية التفاوض. إذ لم يفلحا، ولم يتمكنا من بلوغ الهدف، وهو ما جعل الأمم المتحدة تعد مقترحا جديداً، وتعتزم طرحه على الأطراف لمناقشته.
لا نعتقد ان المحلل الروسي الاستراتيجي فلاديمير لبيخين كان مبالغا، عندما وصف معارك مدينة حلب المستعرة حاليا بأنها مماثلة لمعركة ستالينغراد التي غيرت مصير الحرب العالمية الثانية، وجسد الصمود الروسي فيها بداية انهيار الجيش الالماني، وهزيمته في نهاية المطاف.
منتدي العمل العربي، بنك دولي، عملة موحدة، الشباب العربي، العصبة الاسلامية
نجحت الجمهورية الإسلامية الموريتانية لأول مرة في نيل حظها من رئاسة الجامعة العربية على مستوي القمة بزعامة الرئيس محمد ولد عبد العزيز، بعد أن فازت القمة السابعة والعشرين بإجماع كافة الأطراف بوسام النجاح.
سكان الارياف في مقاطعة آمرج يمثلون الاكثرية، يعشيون حياة بدائية غذائهم ألبان المواشي، وانتاج زراعي شحيح، بعيدين كل البعد عن اسلوب عيش اهل المدن الرغد، بساطة حياة وشظف عيش وما يحمل من مضار صحية، وانعكاسه السلبي على الانجاب وتبعات امراض الولاة من اكثر التحديات التي ظلت تواجه السكان إلى وقت ليس ببعيد ، لقد أصبح الامر مختلفا نسبيا حيث ازداد الوعي الصحي ، وزدادت معه المطالبة بحياة مدنية ركيزتها المدرس والطبيب ، إنها مقاطعة حظها من البنى التحتية متواضع م
تبدأ الرواية عام 1998 عندما هاجم السيد علي خامنئي المرشد الاعلى للثورة الايرانية في حينها اتفاقات اوسلو بشدة، واعتبرها تفريط وخيانة، مثلما هاجم ايضا الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الذي اشرف على توقيعها، او بالاحرى كان يقف خلف طاولة التوقيع في حديقة البيت الابيض، الى جانب اسحق رابين رئيس الوزراء الاسرائيلي الاسبق، وبيل كلينتون الرئيس الامريكي، عندما جرى توقيع الاتفاق من قبل كل من السيد محمود عباس (ابو مازن) مهندس الاتفاق، وشمعون بيريس وزير الخارجية الا