
نحو بناء لغة مشتركة
اعتدت بحكم المهنة أن تظل أفكاري وخواطري ذات الصِّلة بالشأن السياسي حبيسة الدائرة الضيقة ،لأسباب عديدة لا أرى مسوغا لبسطها وتبيانها في هذه الخاطرة المختصرة المولودة في أروقة قصر المؤتمرات المثقلة هذه الأيام بصخب الأخذ والرد وقصاصات الأفكار والرؤى المبعثرة الطامحة إلى اعتمادها مخرجات وانتقالها بلغة الفلاسفة من حيّز "الوجود بالقوة " إلى نطاق " الوجود بالفعل".



.gif_pagespeed_ce_EybNdXZut_.gif)









