أعلن أربعة من المترشحين الخاسرين في انتخابات 22 يونيو رفضهم للنتائج المعلنة من طرف المجلس الدستوري، وأكد المترشحون في بيان صادر باسمهم أن قرار الدستوري جاء "مخيبا للآمال"، وجدد المترشحون تمسكهم بأن نتائج الإنتخابات "مزورة ولاتعكس إرادة الناخبين".
البيان الموقع من طرف ، سيدي محمد ولد بوبكر، وبيرام الداه اعبيد، ومحمد ولد مولود، وكان حاميدو بابا، أعتبر أن قرار المجلس الدستوري "جذر الأزمة السياسية الحالية".