
التظاهرة الجماهيرية والإعلامية - التي نظمتها ثمانية أطراف فاعلة في الساحة السياسية، ومهيمنة على على الفعل المعارض - هذا المساء في فندق الأجنحة الملكية بالعاصمة أدت أكثر من رسالة :
رسالتها الأولى سياسية نحو النظام الحاكم أن الشعب الموريتاني بكافة عناوينه السياسية والفكرية والقومية رافضة لتعديل دستور البلاد في هذه الظروف غير الطبيعية التي تمر بها البلاد.