
شكلت زيارة وزير الخارجية المصرية الأخيرة للكيان الصهيونى موجة من الغضب على شبكات التواصل وداخل الشارع العربي خاصة بعد الصورة المتداولة والمذله مع زعيم الكيان "نتنياه" حيث ظهر سامح شكري يطوى ظهره للسلام على زعيم العصابة في مشهد يثير موجة من السخرية والسخط، لقد شكلت الزيارة فرصة عربية للبكاء من جديد على الواقع العربي البائس الذي يتحول بشكل مضطرد إلى مايشبه حالة "الجنائز" لقد ظهر الأخير بعد عدة فضائح عربية آخرها التصويت للكيان بعضوية لجنة حقوق الإنسان