موريتانيا: منسق الحوار الوطني قدم إلى الأحزاب وثيقة خالية من “مأمورية ثالثة” | 28 نوفمبر

موريتانيا: منسق الحوار الوطني قدم إلى الأحزاب وثيقة خالية من “مأمورية ثالثة”

خميس, 18/06/2026 - 13:03

قدم منسق الحوار الوطني موسى فال إلى الاطراف المشاركة فيه وثيقة تحت عنوان “الدليل المرجعي لتنظيم الحوار الوطني” اختفت منها الاشارة إلى نقاش “مأمورية ثالثة” لايسمح بها الدستور ظلت منذ بدأ التمهيد للحوار عرقلة أمام انطلاقه.
وحصرت الوثيقة التي حصلت “مورينيوز” على نسخة عنها موضوعات الحوار في أربعة محاور رئيسية هي”:
“-الوحدة الوطنية والانسجام الاجتماعي
-النموذج الديمقراطي للبلاد
– نموذج الحوكمة المعتمد
-إدماج الفئات الهشة والوقاية من المخاطر والتهديدات”.
وتقترح الوثيقة عددا من الورشات حول هذه المحاور تسيرها لجان كما يلي:
لجنة النموذج الديمقراطي:
– تقييم النموذج الديمقراطي الحالي واقتراح سبل تطويره
– المؤسسات الوطنية وآليات اشتغالها
– الأحزاب السياسية )الإطار القانوني، التمويل، الحكامة الداخلية…
الانتخابات )الشفافية، المدونة الانتخابية، الرقابة، النزاعات الانتخابية.
وتساءل سياسي اتصلت به “مورينيوز” ما إذا كان “تقييم النموذج الديمقراطي” يسمح بنقاش عدد المأموريات لكنه فضل عدم إصدار رأي الآن.
ومن أبرز الموضوعات الأخرى المقترح أن تكون موضوعا لعدد من الورشات ” الوحدة الوطنية ” التي ستنظم تحتها ورشات:
– الإرث المرتبط بالاسترقاق وآثاره
– ملف الإرث الإنساني
-مـكافـحة الـتفاوت والـتمييز وتـعزيـز تـكافـؤ الـفرص، بـما فـي ذلـك فـي الـتوظـيف والـتعيينات
داخل القطاع العام
– تعزيز التنوع الثقافي واللغات الوطنية في إطار المكتسبات الدستورية لسنة 1991
وتحت عنوان جودة الحوكمة تقترح الوثيقة :
– تقييم نموذج الحوكمة القائم وإعادة تحديد الأولويات الوطنية
– ترشيد الموارد ومكافحة الفساد وسوء التسيير والهدر
– تثمين الإمكانات الوطنية وتحسين مناخ الأعمال والاستثمار
– تـــقييم جـــودة الخـــدمـــات الـــعمومـــية فـــي مـــجالات الإدارة والـــتعليم والـــصحة والـــقضاء
والحماية الاجتماعية وغيرها.
وفي محور التمكين:
– تمكين وإدماج النساء
– تمكين وإدماج الشباب
– تمكين وإدماج الأشخاص ذوي الإعاقة
– الهجرة، الأمن، التطرف، التحديات المجتمعية
وتقترح الوثيقة ضمانات لتنفيذ مخرجات الحوار يأتي في أولها إعلان صريح من رئيس الجمهورية بالالتزام بما يتم التوافق عليه، بعد “المـصادقـة الـرسـمية مـن قـبل المـشاركـين عـلى المخـرجـات بـاعـتبارهـا الـتزامـات مشـتركـة ومـلزمـة أخـلاقـياً
وسياسياً،
وتوقيع إعلان وطني للتوافق يلتزم بموجبه المشاركون بالعمل على تنفيذ ما يتم الاتفاق عليه”.
وتقترح الوثيقة استمرار الحوار شهرا.
ويختتم الحوار بما تسميه الوثيقة مؤتمرا وطنيا يمتد “من ثلاثة إلى أربعة أيام، ويتضمن:
جلسة افتتاح تحت رعاية الرئيس الغزواني، واجتماعات >موضوعية لمراجعة واعتماد التقارير النهائية،
جلسة عامة لاعتماد التوصيات النهائية، وقراءة الإعلان الوطني للتوافق”.
ويختتم المؤتمر بخطاب للرئيس يتضمن “الالــتزام بــتنفيذ المخــرجــات وإنــشاء آلــية المتابعة”.