
يجب أن نتوقف عن اللعب بالنار و لا ننخدع بالهيمنة الوهمية لشبكات التواصل الاجتماعي.فثقافة الحقد تؤذي كافة مكونات شعبنا وخصوصا الفيات الهشة و المحرومة التي تبقي وحدتها الشرط الأول لتحقيق اي تحول تقدمي و جدي في البلد .
وعلي اللذين يرغبون في المساهمة ان يمتنعوا عن الوقوع في فخ الاستفزاز و يعضوا بالنواجذ علي المباديء الأساسية للعمل الديمقراطي وهي:
- ان لا نستهدف أبدا عرقا أو قبيلة أو شريحة؛
- ان نميز بين الحكام الحاليين ومكونات الشعب رغم مظاهر التمثيل الوهمي؛
-القبول بمبدأ المساواة في الحقوق والواجبات بين الجميع والتصدي بحزم لجميع أشكال التمييز؛
- قبول حق الجميع في التعبير الحر عن اراءهم دون أي قيد سوي واجب احترام الاخر؛
- الامتناع عن التحريض باي شكل من الأشكال علي المواجهات و العنف من أجل احتواء التناقضات داخل المجتمع و الحث علي الحوار التفاهم والتسامح بين المواطنين من جهة و بينهم و الحكام من جهة اخري؛
- توخي الدقة في تقصي الوقائع و رفض الانجرار وراء الأحكام المسبقة والتصريحات غير المؤكدة؛
- تجذير حقيقة ان الشعب الموريتاني شعب واحد و منسجم أثري بتنوعه وان مصيرنا مشترك
Gourmo Abdoul Lo
ترجمة محمد الأمين ولد بي