
تجسست الولايات المتحدة على الرئاسة الفرنسية في 2012، وفق اعترافات أدلى بها مسؤول سابق في أجهزة الاستخبارات الفرنسية خلال مؤتمر ونشرتها الأحد صحيفة "لوموند".
وجاء في الصحيفة الفرنسية أن "مسألة أن تكون الولايات المتحدة لعبت دورا في قرصنة كمبيوترات لمعاونين لرئيس الدولة نيكولا ساركوزي خلال الفترة ما بين الدورتين الانتخابيتين الرئاسيتين في أيار/مايو 2012، كانت حتى الآن مجرد شبهات".



.gif_pagespeed_ce_EybNdXZut_.gif)









