فتقر أكثرية المصالح الجهوية بولاية لعصابه إلى مقرات وتعمل منذ نشأتها في منازل مؤجرة من خصوصيين وتضطر هذه المصالح للرحيل كل وقت والانتقال إلى مكان آخر كلما انتهى العقد مع المالك أو طالب هذا الأخير بالزيادة إلى غير ذلك من الأسباب، وتترجم تلك الوضعية العجز الفاضح للدولة وغياب هبتها إذ كيف يعقل أن تكون المرافق العمومية مشردة لا تمتلك البنايات التي تستغلها.
شهدت سماء مدينة كيفه ومناطق أخرى بالولاية منذ يوم أمس حركة مضطردة للغيوم وهبوب متزامن لرياح المعروفة بــ "أشريكيه"، والتى غالبا ما تكون مقدمة للأمطار، ووفقا لموقع وكالة كيفه الإخباري فإن المدينة شهدت تساقط الرذاذ (رشراش) مع اختفاء أشعة الشمس خلف الغيوم مما ولد طقسا معتدلا ونسائم لطيفة أنعشت الصائمين وبعثت الأمل بقرب الموسم.
احتج العشرات من السائقين على طريق المذرذة احتجاجا على إهما الطريق الرابط بين تكنتد والمذرذة والتى اصبحت وفقا للسائقين فريسة لزحف الرمال مما تسبب في بعض حوداث السير ..
أشرف وزير العدل السيد جا مختار ملل، رفقة مفوض حقوق الإنسان و العمل الإنساني والعلاقات مع المجتمع المدني، السيد محمد الأمين ولد سيدي، أمس الأربعاء بمدينة روصو على إطلاق المرحلة التجريبية من برنامج تأهيل الشباب أصحاب السوابق.
سمحت السلطات الموريتانية بنقل 4 آليات كبيرة لمناطق التنقيب عن الذهب في كليب ندور داخل المنطقة العسكرية المغلقة بولاية تيرس شمالي البلاد.
وتستخدم هذه الآليات في مجال إزاحة الأتربة المتراكمة على حواف فوهات المقالع، والتي تشكل في أغلب الأحيان خطرا على حياة المنقبين، كما تستخدم في مجال عمليات الإنقاذ.
ترأس والي ولاية الحوض الغربي، السيد جالو عمر أمدو، أمس الاثنين بمباني الولاية في مدينة لعيون حفل توزيع جوائز و إفادات على الفائزين الثلاثة الأوائل بالولاية في مسابقة جائزة رئيس الجمهورية لرالي العلوم.
وأحرز تلاميذ إعدادية لعيون (3) الجائزة الأولى والثانية، فيما فازت إحدى البنات بثانوية ادويرارة بالجائزة الثالثة.
اضطر سكان مدينة عدل بكرو شرقي ولاية الحوض الشرقي إلى شرب مياه الأمطار "الراكدة"في تجمعات المياه السطحية (الكيع) 5 كلتمر شرقي عدل بكرو، ووفقا لمصارد 28 نوفمبر فإن السكان رغم اعتمادهم بشكل كامل على هذه المياه إلا أنهم يستشعرون خطرها على الصحة العامة، نظرا لما تحمله من الجراثيم الضارة على صحة البشر. ولم تتحرك السلطات المركزية رغم إبلاغها لحد الساعة لوضع حد لهذا الخطر الداهم الذي يواجه إحدى أكبر مدن الشرق (54 ألف نسمة).