
يسيطر القلق على الجالية الموريتانية المقيمة في أكرانيا لليوم الثالث تواليا، بعد أن وجدت هذه الجالية التي تتألف أساسا من طلبة يدرسون الطب في الدولة الأوربية التي تتعرض حاليا لهجوم كاسح من جارها الروسي.
في شقة بمدينة "خاركيف" (الصورة) الأوكرانية على الحدود الروسية، يقيم منذ 72 ساعة 16 عشر طالبا موريتانيا في أجواء متوترة، فرضها تعرض المدينة التي يقيمون بها لقصف متكرر.



.gif_pagespeed_ce_EybNdXZut_.gif)









