في الثالث عشر من شهر مارس 2020 حطت رحلة طيران عادية بمطار نواكشوط الدولي أم التونسي قادمة من فرنسا، لكنه ظَهر فيما بعد أنها حملت معها أول حالة إصابة بفيروس "كورونا" تسجل في موريتانيا.
كانت أجواء الترقب حينها سائدة في عموم البلاد، بالنظر إلى انتشار الفيروس الذي هز وجدان البشرية، ونشر الرعب في كافة ربوع الكرة الأرضية.
28 نوفمبر تسترجع يوميات 4 موجات من فيروس "كورونا"، عرفتها موريتانيا خلال العامين الماضيين.