
وضع اعتذار المغرب عن عدم استضافة القمة العربية، في مايو المقبل، جارتها موريتانيا في اختبار سياسى مفاجئ، انطلاقا من أن المناسبة تحظى بأهمية عربية ودولية كبرى لما تنتظره بعض الملفات والقضايا والأزمات المشتعلة من مواقف وقرارات صارمة وعملية أكثر من مجرد «إلقاء الخطب والكلمات الرنانة»، وهو الدافع الحقيقى وراء انصراف المغرب عن رئاسة القمة المرتقبة.



.gif_pagespeed_ce_EybNdXZut_.gif)









