
تطل السنة الجديدة برأسها وموريتانيا تشهد أزمة غير مسبوقة في الاعلام، بمختلف مجالاته المستقلة والعمومية.فعلى صعيد القنوات المرئية والمسموعة توقف نهائيا بثها، وانتاجها،وبعيش عمالها في وضعية المجهول، والحجة التي ترفعها السلطات لتوقبف قنوات الساحل والوطنية وشنقيط ودافا والمرابطون هي سداد التكاليف الباهظة للبث التي يفرضها القائمون على شركة البث المملوكة من قبل الدولة.



.gif_pagespeed_ce_EybNdXZut_.gif)









