
قد أكون أبن الشريحة الأكثر تعرضا للتهميش و المعانات لأب كادح ظل حتى الساعات الأخيرة من عمره يخدم الوطن مخلصا له لا يميز بين الألوان مقتنع بما قدر له،حبه لهذا الوطن لا مراء فيه و وفاءه له فخر أعتز به شخصيا.تربيت في أسرة فقيرة لكن ذلك لم يغير طريقة عائلتي للتعامل مع الألوان الأخرى بل تعتبرها مصدر فخر و عز تحت سماء هذا الوطن شعاره شرف أخاء عدالة رغم أن الأخير مجرد حبر على ورق إلا أن ذلك لم ينقص من هذا الحب شيئا.



.gif_pagespeed_ce_EybNdXZut_.gif)








