إن الرسائل التي حملتها المقابلة الصريحة لفخامة الرئيس محمد ولد عبد العزيز، مع مجلة جون آفريك بالفرنسية المتخصصة في الشأن الإفريقي منذ انطلقت في 17 أكتوبر1960.، كانت جلية ، وغير مشفرة.
وللأسف فان نخبتنا المريضة حتى النخاع ، والمرتبكة ملء الجراب، ستظل أبواق منها تردد سفسطاتها عن تخميناتها، فهي لا تحسن البيان عن نواياها الحقيقية، و لا تعبر إلا لواذا عن ما تحب وتكره، غامضة جدا حتي وهي حانية تمدحك، وغائمة وهي تنظر إليك،تميز تكاد تسطو بك.